اعتبر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ان الفتنة الطائفية عادت الى بلاده بعدما اشتعلت في منطقة اخرى من الاقليم. وقال المالكي في افتتاح مؤتمر اسلامي للحوار في بغداد:"الطائفية شر ورياح الطائفية لا تحتاج لاجازة عبور من هذا البلد الى اخر (...) وما عودتها الى العراق الا لانها اشتعلت في منطقة اخرى في الاقليم" وشدد على ان الفتنة الطائفية اخطر من مواجهة الجيوش والاحتلال. من جهة أخرى، هدد رئيس صحوة العراق وسام الحردان المسلحين في محافظة الانبار التي تسكنها غالبية سنية بالعودة الى ايام معارك العام 2006 اذا لم يسلم المسؤولون عن قتل خمسة عناصر من الجيش.