شيع أهالي وادي النحلة في البداوي محمد عبد الله سيف ومحمود ريا اللذين توفيا الأحد في الحادث الذي وقع بين القوى الأمنية والأهالي على خلفية إزالة مخالفات البناء , في جو من الغضب والحزن طغى عليه الانتشار المسلح وصوت الرصاص .
أما في طرابلس، فكانت زحمة السير هي الحدث الأبرز اذ غاب عناصر قوى الامن الداخلي من الشوارع ولا سيما شرطة السير , والسبب هو تهديدات بالتعرض لهم.
هذه التهديدات لم تنحصر في اطار الكلام بعد تعرض رقيب اول في قوى الامن الداخلي للمطاردة من قبل عدد من الاهالي، قبل ان يتمكن من الفرار.
وبين اتهام الاهالي لقوى الامن بالاعتداء عليهم وبين تأكيد القوى الامنية على تعرضها لاطلاق نار تباين تحسمه التحقيقات، لكنه لا يغير واقع مدينة لم تبرد نفوسها بعد.
ولاحقاً , دعا عدد من المشايخ والقوى الاسلامية وناشطين في المجتمع المدني خلال اجتماع في دار الفتوى في طرابلس إلى تحييد الساحة عن أي صراع داخلي بين الطوائف نتيجة الحوادث بسوريا ومنع انعكاساتها على لبنان , وأكدوا ان طرابلس لم تكن يوماً ولن تكون ملجأ أو مأوى لعناصر تتوخى العنف .
ورفض المشايخ مبدأ التدخل العسكري لأي حزب أو شريحة لبنانية في الصراع السوري , وطالبوا بعدم زج الشباب اللبناني بأتون لعبة الدول في سوريا , محملين المسؤولية الكبرى لحزب الله الذي فتح هذا الباب .