التزام ابناء البداوي بسقف الدولة الامر الذي ادى الى عودة الهدوء في المنطقة، في حين ان سقف الدولة هذا لا يشمل ازالة مخالفات البناء، لان هذه المخالفات ما هي الا مخلفات سياسة اهمال الدولة, لهذه المنطقة الفقيرة والمقتظة, على حد قول السكان .
وفي محيط البداوي, لا وجود للاجهزة الامنية فيما عادت الحياة الى طبيعتها، لكن القوى الامنية عادت الى شوارع طرابلس, وانتشر عناصر الفهود بآلياتهم في محيط ساحة النور, والجيش اللبناني سير دورياته .
واعادت حادثة البداوي تسليط الضوء على السلاح المتفلت في طرابلس، والذي لم تعد وجهته جبل محسن, بل بات يتنقل في قلب شوارع المدينة ويهدد امنها .
وفي هذا السياق، اكد الشيخ نبيل رحيم ان السلاح متفلت في مدينة طرابلس، مشيرا الى ان الوضع الامني ليس جيدا، ودعا الاجهزة الامنية الى ان تأخذ دورها من خلال ايقاف اي معتد واي انسان يرعب المواطنين الآمنين .
ورأى رحيم في حديث للـLBCI ، انه لو كانت القوى الامنية تملك قرارا حاسما لاستطاعت ضبط الامن والاوضاع، معتبرا ان وجود السلاح في طرابلس له اسباب عديدة اولها وابرزها وجود السلاح في مناطق اخرى مع حزب الله وحلفائه، ولفت الى ان التسلح حصل بحجة الدفاع عن النفس بعد ما حصل في 7 أيار لصد مشروع حزب الله ومنعه من السيطرة على لبنان .
وفي العلن يحكى عن سلاح فردي يعمل الشبان لاقتنائه, اما في الخفاء فلا ينفي المعنيون في طرابلس وجود جهات ساسية وامنية خلف التسلح وتأمين الذخيرة.