اعلن رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان رفض مطلب الفرقاء السياسيين الحصول على الثلث المعطل، متحفظا عن رفض المداورة في الحقائب الوزارية. وعول سليمان، في حديث الى صحيفة "النهار"، على الوسطيين ، مشيرا الى دور لا يستهان به لرئيس جبهة النضال الوطني لنائب وليد جنبلاط في دعم هذا التوجه من دون الاستهانة بدور بيضة القبان الذي بات يضطلع به جنبلاط وكتلته. وجزم الرئيس سليمان بان الفرقاء السياسيين سيذهبون الى الانتخابات باي قانون انتخاب "يخترعون" أكان قانوناً جديداً يتفق عليه أم قانون الستين، مصرا على ان "تمشي دولة القانون". وحذر من التساهل مع عدم اجرائها ودق ناقوس الخطر. وقال:"هناك خطر على الاقتصاد وعلى الليرة اذا لم تجر الانتخابات اذ ان كل نية يستشف منها عدم اجراء الانتخابات تكلف البلاد غاليا"، مبرزاً أهمية العامل الاقتصادي والثقة بالوضع اللبناني ومستقبله اللذين هما ثروة لبنان. وأكد رئيس الجمهورية نيته الطعن في أي قانون للتمديد لمجلس النواب ما لم يكن قانون التمديد مشفوعا ببند يحدد القانون الذي ستجرى بموجبه الانتخابات وتاريخ اجرائها.