اكدت مصادر أمنية رسمية أن زيارة امام مسجد بلال بن رباح الشيخ أحمد الأسير إلى سوريا والصور التي تناقلها مع مسلحين من المعارضة هي في ريف حلب وليست في ريف القصير، أي في محافظة حمص القريبة من الحدود اللبنانية، لافتةً إلى ان الأسير دخل ريف حلب أثناء زيارته لتركيا التي توجه إليها وأفراد أسرته قبل نحو شهر على أساس انها رحلة إستجمام، لكنها كانت رحلة سياحية بثياب مرقطة.
واشارت المصادر لـ"النهار"، الى ان الأجهزة الأمنية اللبنانية التي تعرف تنقلاته، تستبعد ذهابه إلى سوريا من طريق عرسال، أو من أي جهة من البلدات الشمالية المتاخمة للحدود السورية.