فيما كانت المعارضة السورية تستعد لإحياء جمعتها تحت عنوان "بخطوطكم الحمراء... يُقتل السوريون"، كان الرئيس الاميركي باراك اوباما يعلن من المكسيك أن بلاده تبحث كل الخيارات لانهاء الازمة، لكنه أوضح أن الخشية من تدهور الوضع في حال تدخل واشنطن يدفعها إلى التروى قبل اتخاذ أي إجراء. ورداً على سؤال بشأن تصريح وزير دفاعه تشاك هاغل عن أن واشنطن تدرس تزويد المعارضة السورية بالسلاح أوضح أوباما ان هذه التصريحات تعكس ما تقوله الإدارة الأميركية منذ أشهر. الى ذلك، اعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ان مجلس الامن ليس مخولا السماح باجراء عمليات تفقد لمخيمات اللاجئين السوريين، معتبرا ان هذا النوع من النقاش يمكن ان يفتح الباب امام محاولة لتدخل اجنبي في سوريا. وتابع لافروف "اذا كانت هناك محاولة لاستخدام وضع اللاجئين السوريين للدفع قدما بافكار مثل اقامة منطقة حظر جوي، فستعتبرها روسياو الصين محاولة للاعداد لتدخل اجنبي. ميدانيات ميدانيا بقي وقع المجزرة التي شهدتها قرية البيضا السنية المتاخمة لمدينة بانياس ذات الغالبية العلوية، هو الأقوى. وفيما اتهمت المعارضة النظام بارتكاب ابادة جماعية، تحدث المرصد السوري لحقوق الانسان عن مقتل خمسين شخصا على الأقل غالبيتهم من المدنيين على يد القوات النظامية ومسلحين موالين لها، واوضح ان عددا منهم اعدموا ميدانيا باطلاق الرصاص او باستخدام السلاح الابيض، او حتى حرقا. وكانت وكالة سانا قد أعلنت أن الجيش نفذ عملية ضد اوكار للارهابيين في قرية البيضا وقضى على عدد منهم. كما أعلنت سانا أن قذيفتين اطلقهما مقاتلون معارضون فجر الجمعة أديا الى اندلاع حريق في احد خزانات الوقود في مطار دمشق الدولي واصابة طائرة على ارضه. الى ذلك ، تتعرض الاحياء السنية جنوب مدينة بانياس الساحلية السورية لقصف من القوات النظامية ، وذلك غداة مقتل 51 شخصا في قرية سنية قريبة من المدينة، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان. وفي اطار اخر ، اعلن متحدث باسم اسرة الصحافي الاميركي جيمس فولي المفقود منذ ستة اشهر في سوريا، أن الصحافي البلغ من العمر 39 عاما قد يكون محتجزا من قبل عناصر في اجهزة الاستخبارات السورية في مركز اعتقال قرب دمشق.