أحيت الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الشرقي يوم الجمعة العظيمة ,وقد ترأس المطران الياس عودة من كاتدرائيّة القديس جاورجيوس للروم الأوثوذكس بيروت خدمة جناز السيد المسيح . وفي سوريا,لم يشارك السوريون في طقوس يوم الجمعة العظيمة بحسب ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية التي قالت ان مسيحيي الطوائف الشرقية يحتفلون بالعيد بغصة وخوف من التفجيرات واعمال العنف ,كما نقلت عن مواطنين انه تم الغاء الاحتفالات الكشفية .في حين نقل التلفزيون السوري تراتيل فصحية من كنيسة القديس يوحنا الدمشقي البطريركية. ومع استمرار غموض مصير المطرانين المخطوفين في سوريا اعلن بطريرك انطاكيا وسائر المشرق للروم الارثوذكس يوحنا يازجي انه لن يتلقى التهاني بالعيد . وعلى طريق الالام في المدينة القديمة بالقدس ,الطريق الاخير الذي سلكه السيد المسيح مشى ألاف المسيحيين الارثوذكس حاملين الصلبان الخشبية ورافعين صلوات الجمعة العظيمة وقد توقفوا في اربع عشرة مرحلة وشقوا طريقهم الى كنيسة القيامة حيث دفن السيد المسيح قبل قيامته من بين الأموات . وفي الكنائس اليونانية ,اقيمت رتب جناز المسيح ,وفي اثينا سار المؤمنون درب الصليب على وقع الموسيقى الحزينة بمشاركة الكهنة الذين رنموا تراتيل الجمعة العظيمة امام حشود المؤمنين. وفي الجمعة العظيمة ,رتلت السيدة فيروز من دير مار يوحنا المعمدان الارثوذوكسي في دوما للسيدة العذراء في تسجيل يحمل عنوان "عذراء يا ام الاله" .