اكدت معلومات لصحيفة "الجمهورية" انه تم تطويق بعض المظاهر التي حصلت في بلدات شيعيّة في الجبل على أثر خطاب الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله، كادت تؤدّي إلى ما لا تُحمد عقباه، وذلك بعد رفع صور السيّد نصرالله والرئيس السوري بشّار الأسد، لكنّ الاتصالات أدّت إلى نزع صورة الرئيس السوري والإبقاء على صورة نصرالله بعد مساعٍٍ مشتركة بُذِلت بين كوادر الحزب التقدمي الاشتراكي وحزب الله.