اكدت معلومات لصحيفة "الجمهورية"، أنّ رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط، ووفق المحيطين به، يتوقّع أسابيع جهنّميّة في سوريا على صعيد الأعمال العسكرية، تزامناً مع تطوّرات إقليمية ودوليّة ستؤدّي إلى إسقاط الرئيس السوري بشار الأسد عاجلاً أم آجلاً.
وفي هذا الإطار، عُلم أنّ هذه الأجواء البالغة الخطورة على مستوى التطوّرات السورية، والمرتبطة باتّجاهات نوعية على مستوى الأعمال العسكرية، تُقلق سيّد المختارة لناحية تصدير الأزمة إلى الداخل اللبناني، وخصوصاً على مستوى الاغتيالات السياسية.