تتواصل أعمال العنف السورية حيث تشهد مدينة بانياس الساحلية السورية مأساة انسانية. فما كادت دماء ضحايا مجزرة قرية البيضا القريبة أن تجف والتي قتل فيها اخيرا العشرات اعداما او نتيجة القصف, حتى اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان عن العثور على اكثر من ستين قتيلا في حي سني في جنوب بانياس .وقد أظهر تسجيل لناشطين جثثا لاشخاص قتلوا في بانياس وجميعهم من عائلة واحدة ومن بينهم امرأة وأطفال. وحمل المرصد قوات الدفاع الوطني مسؤولية سقوط القتلى مشيرا الى انها مجموعة جديدة شبه عسكرية يشكل معظمها مقاتلون من الأقليات المؤيدة للرئيس السوري . في وقت نقلت وكالة رويترز عن ناشطين فرار مئات الأسر السنية من بانياس خوفا من اندلاع المزيد من أعمال العنف الطائفية . وردا على أعمال القتل في البيضا وبانياس ,نشرت جماعة أحرار الشام السنية المتشددة تسجيلا لمقاتليها وهم يطلقون صواريخ يقولون إنها تستهدف قرية القرداحة . واشنطن: لمحاسبة المسؤولين في هذا الوقت , اعلنت واشنطن انها "روعت" ازاء الانباء التي تحدثت عن قيام القوات التابعة للرئيس السوري بشار الاسد بارتكاب "مجزرة" البيضا محذرة من ان "المسؤولين عن الخروقات لحقوق الانسان يجب ان يحاسبوا". أما في القصير، فتحدث المرصد عن ان الجيش السوري مدعوما بعناصر من حزب الله يحقق تقدما باتجاه مدينة القصير التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة في محافظة حمص .كذلك تحدثت وسائل الاعلام السورية عن ان الجيش اعاد الأمن إلى منطقة المشتل على أطراف مدينة القصير. وفي دمشق، تحدث المرصد عن تفجير عبوة في سيارة عميد في الجيش السوري ما ادى الى اصابته ومقتل سائقه. الاسد في جامعة دمشق في غضون ذلك، كانت اطلالة علنية للرئيس السوري لدى مشاركته بازاحة الستار عن نصب تذكاري "لشهداء الجامعات السورية" في احتفال اقيم بجامعة دمشق.وأكد الاسد أن المجموعات الإرهابية استهدفت الطلبة والمنشآت الجامعية لأن نهجها القتل والتخريب "وهذا جعلنا أكثر عنادا في مواصلة الطريق الذي مشينا عليه والذي يتمثل بالبقاء والإعمار ".