ترأس مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني الجلسة الأولى للمجلس الذي فاز أعضاؤه بالتزكية في بيروت وجبل لبنان وصيدا وحاصبيا ومرجعيون وعكار. وهو سيحدّد قريباً موعداً لاجراء الانتخابات في طرابلس والبقاع، كما أنه سيعيّن خلال هذا الشهر 8 أعضاء ليكتمل عقد المجلس المؤلّف من 32 عضواً.
ويعقد المجلس الشرعي الآخر جلسة طارئة الثلاثاء المقبل بعد أن تجاهل مفتي الجمهورية طلباً لهم بدعوة مجلسهم الى الانعقاد هذا السبت. وقد دعا نائب رئيس المجلس عمر مسقاوي الى جلسة في دار الفتوى وان تعذر الدخول الى قاعة المجلس، فإن مسقاوي قد يترأس هذا الاجتماع وفي مكتب أحد الاعضاء. وأما قرار رؤساء الحكومات بعدم نشر نتائج الانتخابات التي أجراها المفتي في الجريدة الرسمية تمّ بالفعل في حين صدر عددها الأخير وفيه نشر قرار صادر عن المجلس الآخر الممدّدة ولايته، بابطال قرار المفتي قباني بإعفاء الشيخ خلدون عريمط من مهامه والطلب منه متابعة اعماله كأمين عام للمجلس الشرعي.
لذلك ما تبيّن حتى الآن هو أنّ الشرخ وقع رسميا، والمجلس الشرعي بات مجلسين ، مجلس يأخذ من المفتي ودار الفتوى شرعيته، ويفقد الغطاء الرسمي، ومجلس يأخذ من الدولة ومؤسساتها غطاءً وهو مشرّد يبحث عن دار فقدها.