أعلن مسؤول اسرائيلي كبير ان اسرائيل شنت هجوما جويا ليل السبت ـ الاحد قرب دمشق استهدف اسلحة ايرانية مرسلة الى حزب الله .
وكانت انفجارات قد دوت ليل السبت ـ الأحد في منطقة جمرايا بريف دمشق تبين انها ناجمة عن هجوم صاروخي اسرائيلي على مركز البحوث العلمية، وفق ما افادت وكالة سانا .
واوردت سانا ان المعلومات تشير الى ان الانفجارات في مركز البحوث العلمية في جمرايا بريف دمشق ناجمة عن اعتداء اسرائيلي بالصواريخ.
من جهته , أشار التلفزيون السوري الرسمي الى ان الاعتداء الاسرائيلي على مركز البحوث في جمرايا يأتي لتخفيف الطوق عن الارهابيين في الغوطة الشرقية بريف دمشق الذي احكمه الجيش النظامي تماما.
من جانبه , تحدث المرصد السوري لحقوق الانسان عن معلومات اولية تشير الى تسجيل خسائر بشرية جراء اندلاع النيران في مبنى مركز البحوث العلمية.
أما موقع "روسيا اليوم" فقد نقل عن مصادر محلية طلبت عدم الكشف عن هويتها، ان القصف الاسرائيلي استهدف الفوجين 104 و105 التابعين للحرس الجمهوري والمنتشرين في مناطق جمرايا وقدسيا والهامة والصبورة في ريف دمشق , كما استهدف مستودعاً للذخيرة تابعا للفرقة 14 في نفس المنطقة، الى جانب استهداف مركز البحوث في جمرايا.
تشكيل كتائب شعبية للفصائل الفسطينية في الجولان
وردا على الغارة الاسرائيلية، نقل التلفزيون السوري الرسمي عن مصادر سورية قولها انه تم السماح لقادة منصات الصواريخ التي تم نصبها الرد على اي اعتداء اسرائيلي على سوريا دون العودة الى القيادة، مشيرة الى تشكيل كتائب شعبية للفصائل الفسطينية في الجولان، لتنفيذ عمليات ضد اهداف اسرائيلية.
تزامنا، أعلن وزير الاعلام السوري عمران الزغبي ، بعد جلسة استثنائية
لمجلس الوزراء السوري ناقشت العدوان الاسرائيلي، أن الغارة الاسرائيلية
تفتح بابا واسعا أمام كل الاحتمالات ، مؤكدا حق سوريا بالدفاع عن نفسها بكل
الطرق.
وأشار الزغبي الى أنه لا معلومات لديهم عن إسقاط طائرة اسرائيلية، مؤكدا أن
التحقيقات لا تزال قائمة.وشدد على ان سوريا لا تقبل بأن تمس سيادتها،ولفت
الى أن الخيارات الوطنية تحتاج لتضحيات كبرى،مؤكدا عدم التخلي عن خيار
المقاومة.
وقال:"اذا ظن أحد من القادة العرب او الدول الاجنبية أننا ضعفاء فهو مخطئ وعليه ان يعيد حساباته".
مصابون جراء أسلحة كيميائية
وعلى خلفية الغارة الاسرائيلية، اوردت مواقع المعارضة صورا قالت انها لمصابين جراء اسلحة كيميائية اطلقت على حي جوبر بعد التفجير في قاسيون.
وفي مدينة بانياس الساحلية افاد المرصد عن قصف متقطع يطاول الاحراج المحيطة بالاحياء الجنوبية ذات الغالبية السنية، والواقعة ضمن محافظة طرطوس ذات الغالبية العلوية، وهي الاقلية الدينية التي ينتمي اليها الرئيس السوري بشار الاسد.
المواقف:
وفي المواقف , اعلن فيصل المقداد نائب وزير الخارجية السوري أن الغارة الإسرائيلية على مركز بحوث عسكري علمي في سورية تمثل "إعلان حرب" على سوريا، مشيرا في حديث لقناة "سي ان ان"، ان هذا الهجوم يمثل تحالفا بين إسرائيل والإرهابيين.
ورأى المقداد أن دمشق سترد على هذا الهجوم الإسرائيلي في الوقت المناسب والبطريقة المناسبة.
في حين، اعلنت الخارجية السورية ان العدوان الاسرائيلي يهدف الى تقديم دعم عسكري مباشر للمجموعات الارهابية بعد فشل محاولاتها في تحقيق السيطرة على الارض.
من جهته، اعتبر الجيش السوري الحر ان بلاده تُقصف "على يد بشار الاسد واسرائيل"، بحسب ما أعلن المنسق السياسي والاعلامي للجيش الحر لؤي مقداد لوكالة فرانس برس .
وسأل مقداد : ماذا تفعل كل هذه التشكيلات العسكرية وهذه الصواريخ في محيط دمشق، في حين انها من المفترض ان تنشر على الجبهة في هضبة الجولان , مؤكداً ان عمليات الجيش الحر تتم يوميا ولا ترتبط بغارات اسرائيلية او اي شيء .
الى ذلك، اعلنت الجامعة العربية تدين القصف الاسرائيلي لسوريا ، داعية مجلس الامن للتحرك فورا.
من جهته، شن رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان اعنف هجوم له حتى الان على الرئيس السوري بشار الاسد ووصفه بانه "جزار" وحذره بانه سيحاسب على مقتل عشرات الاف السوريين.
وقال امام حشد من النواب ونشطاء الحزب في بلدة بالقرب من انقرة مخاطبا الاسد :"ستدفع ثمنا غاليا جدا جدا على اظهارك شجاعتك على الاطفال في المهد، الشجاعة التي لا تستطيع ان تظهرها على اخرين".
من جهة أخرى , اعلن قائد سلاح البر الايراني الجنرال احمد رضا بورداستان ان ايران مستعدة لتدريب الجيش السوري اذا احتاج الامر , كما نقلت عنه وكالة الانباء الايرانية الرسمية .
وأضاف الجنرال الايراني : نقف الى جانب سوريا ونحن مستعدون اذا احتاج الامر لتقديم التدريب الضروري، لكننا لن نشارك فعليا في عملياتها ، مؤكدا ان الجيش السوري مع الخبرة التي يملكها في مواجهة النظام الاسرائيلي قادر على الدفاع عن نفسه وليس بحاجة لمساعدة خارجية.
أما الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون فأبدى قلقه العميق ازاء تقارير متعلقة بالغارات الاسرائيلية على سوريا داعيا كل الاطراف الى ضبط النفس لتلافي التصعيد.
وشدد بان على أهمية احترام سيادة وسلامة كل دول المنطقة واحترام القرارات الصادرة عن مجلس الامن ذات الصلة