إحتفلت الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الشرقي بعيد الفصح في مختلف دول العالم في جو من الخشوع والإيمان.
ففي فلسطين أرض الشرائع الثلاث، صلى المؤمنون في كنيسة القيامة على نية أن يعم السلام في بلدهم. وبالرغم من الأجواء الإحتفالية، عيّد الفلسطينيون وفي قلبهم غصة.
وفي سوريا، اقتصرت الإحتفالات بالعيد على القداديس والصلوات داخل الكنائس نظرا للوضع الأمني الصعب الذي تشهده مختلف المناطق السورية. والى مصر، احتفل الأقباط بعيد الفصح في القاهرة في كاتدرائية القديس مرقص التي شهد محيطها منذ أسابيع إشتباكات طائفية. إلى جانب المسيحيين، شاركت شخصيات إسلامية معارضة للرئيس محمد مرسي في قداس منتصف الليل الذي ترأسه للمرة الأولى بابا الأقباط الجديد تواضروس الثاني.
وفي روسيا، أقام المسيحيون الأرثوذكس القداس في كنيسة المخلص في موسكو بحضور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الحكومة ديمتري دميدفيديف.
و في رومانيا، دقت الأجراس إيذانا ببدء قداس منتصف الليل وذلك تبعا لتقليد تتناقله الأجيال منذ مئات السنين.
أما في اليونان، فللعيد نكهة خاصة. ففي إحدى الجزر، أطلقت أبرشيتان الألعاب النارية على بعضهما بعضا في ما يعرف بحرب الصواريخ. هذا التقليد الذي يمثل للأهالي رمز قيامة المسيح، يتخلله إطلاق الاف المفرقعات بالإضافة إلى أنه يستقطب السياح من حول العالم. ومن الفاتيكان، وجّه البابا فرنسيس تهنئته بالعيد للكنائس المشرقية.