لم تكن الضربات الاسرائيلية على اهداف سورية مجرد قصف عادي لقوافل نقل أسلحة. فالقصف استهدف، بحسب بعض الاسرائيليين، مخازن أسلحة مخبأة تحت الأرض، وهذا الاستهداف قصدت منه اسرائيل توجيه رسالة لايران أنها تمتلك القنابل الأميركية الذكية التي تخترق الاسمنت المسلح والصخور العميقة، وتحدث دمارا يشبه الدمار الذي تخلفه هزة أرضية بقوة اربع درجات على مقياس ريختر. وعلى رغم الحراك المكثف للطيران وللقوات الاسرائيلية على الحدود الشمالية طيلة يوم الاحد تحسبا لأي رد من سوريا أو من حزب الله على عمليات القصف الاسرائيلي في ضواحي دمشق وغيرها، إلا أن القادة الاسرائيليين الذين سارعوا إلى إجراء مشاورات مكثفة لتقييم الأوضاع، خرجوا بقناعة أنه لن يكون هناك أي رد. وفيما لم يتطرق رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو الذي عقد جلسة لحكومته على جبل هرتسل في القدس الى القصف السوري، أرجأ سفره الى الصين لساعات لبحث الاوضاع، في اجتماع طارئ للمجلس الوزاري المصغر في اجواء سرية . أمام هذا الواقع،دخلت اسرائيل في اجواء تصعيدية استكملتها الاجهزة الامنية مع الاعلان عن نصب قبتي منظومة حديدية في حيفا وصفد، وفيما واصلت اسرائيل سياسة الامتناع عن تبني المسؤولية عن القصف بشكل رسمي، صعد مسؤولون تهديداتهم تجاه اي عملية نقل اسلحة الى حزب الله وخصوصا ما اسموها اسلحة استراتيجية . هل تعتقد ان الغارات الاسرائيلية على سوريا ستؤدي الى حرب اقليمية يشترك فيها حزب الله ؟ للتصويت إضغط على: http://facebook.com/LBCInews أو www.lbcgroup.tv/news