أصدرت منظمة صحافيون بلا حدود، وبمناسبة يوم الحرية الصحافية العالمي، في الثالث من أيار، تقريرها السنوي، وقد تراجع لبنان ثماني نقاط، وبات في المرتبة المائة وواحد عالمياً، بعد ان انقسم صحافيوه نتيجة الحرب الأهلية في سوريا. ويتعرض الصحافيون في لبنان للاعتقال الاعتباطي ويعانون من معاملة سيّئة.
واقع الصحافيين في لبنان، يتراجع في عيد شهداء الصحافة، في السادس من أيار، شعارات واحتفالات وأكاليل وكلمات إشادة على أضرحة الصحافيين الشهداء، واحتفال في نقابة الصحافة. وفي ساحة الشهداء أيضاً اقيم احتفال رمزي.
وأطلقت منظمة صحافيون بلا حدود، حملة الديكتاتوريين المعادين لحرية التعبير، فوضعت كل من الرؤساء، بوتين، كيم، نجاد، الأسد، جينبينغ، وهم يرسمون إشارة السوء والبذاءة بحق شعوبهم .