قد تُختصر قصة الثورة المصرية بقصة مسار اجباري من خلال هاني الدقاق، محمود صيام، أيمن عود، أحمد حافظ وتامر عطا الله، وهم اصدقاء بدأوا الغناء في العام 2005، لكن العام 2010 جاء، وهبت معه رياح الثورة، وخرجت الفرقة من الاسكندرية إلى كل مصر، وغنت للحب، للثورة، للأحلام المستحيلة فباتت الفرقة، الأشهر والأكثر شعبية في مصر .
وقرر الخمسة اللحاق بحلمهم حتى النهاية من خلال صناعة الموسيقى، فتركوا أعمالهم الأخرى ،وكان لهم ما ارادوا وهو الموسيقى من دون اي شروط أو حواجز.
وغنت " مسار اجباري " للأمل في مصر والعالم العربي ، وللاحلام وللموسيقى الجميلة، ولسقوط الدكتاتور هو الجزء الصغير من الثورة أما الجزء الأكبر ، ولكل الحراك الثقافي الذي يغزل في شوارع القاهرة والإسكندرية.