السؤال الاقليمي الكبير : ماذا بعد الغارة الاسرائيلية على سوريا ؟ والسؤال المحلي الكبير : ماذا بعد زيارة الوزير جبران باسيل معراب ؟
بالنسبة إلى السؤال الاول فإن إسرائيل تحاول طمأنة الرئيس بشار الاسد إلى ان الغارة لا تستهدف إضعافه, بل إنها استهدفت موقع صواريخ قدمتها إيران, كانت مخزَّنة قرب دمشق تمهيداً لنقلها إلى حزب الله في لبنان .
وفيما أعلنت دمشق أنها ستختار توقيت الرد على الغارات الاسرائيلية, فإن الاتصالات الدولية تُسابق التصعيد ، وابرز ما سُجِّل في هذا المجال الاتصال بين رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو, الذي أكمل جدول نشاطه الاعتيادي وغادر إلى الصين ، وبين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. ويأتي هذا الاتصال في وقتٍ أُعلِن أن بوتين ووزير الخارجية الاميركي جون كيري سيلتقيان غداً الثلثاء .
إذاً الجواب عن السؤال الاقليمي أن اسرائيل تضرب باليمنى وتُطمئن باليسرى, فيما سوريا تحتفظ بحق الرد في التوقيت الذي تراه ملائماً ..السؤال المحلي : ماذا بعد زيارة الوزير جبران باسيل معراب ؟
الزيارة فائقة الاهمية في الشكل والمضمون والتوقيت : شكلاً تعني تقارباً هو الاول بين الرابية ومعراب خصوصاً أن العماد عون أراد من خلال إيفاد الرجل الثاني في التيار توجيه رسائل في أكثر من اتجاه ، والامر نفسه ينطبق على الدكتور جعجع الذي من خلال أستقباله الوزير باسيل اراد توجيه رسائل في أكثر من اتجاه أيضاً, فهل هناك خلطٌ للأوراق ؟
في المضمون هناك سعيٌ للتوصل إلى ما يؤمِّن المناصفة في أي قانون أنتخابي, وهذا ما يُفسِّر حضور " عراب اللقاء الارثوذكسي " إيلي الفرزلي اللقاء ، أما في التوقيت فهو يأتي قبل أسبوعٍ من المنازلة في مجلس النواب, قبل موعد التاسع عشر من هذا الشهر موعدِ انتهاء قانون تعليق المهل .