أعلنت مصادر في المعارضة السورية أنها ستبحث تغيير رئيس الحكومة الموقتة الحالي غسان هيتو، وتعيين بديل له تتوافق عليه جميع القوى المعارضة وذلك في اجتماعات الهيئة العامة للائتلاف السوري، التي ستعقد في إسطنبول يومي 11 و12 أيار الحالي. ورجحت ، في حديث الى صحيفة "الشرق الاوسط"، أن يكون الأوفر حظا في خلافة هيتو هو الدكتور أحمد طعمة, الذي يشغل منصب أمين سر المجلس الوطني في إعلان دمشق الذي وقع عام 2005 ضد نظام الرئيس بشار الأسد. وأوضح مصدر آخر في المعارضة في تركيا أن منصب رئيس الحكومة الموقتة منصب حساس، ولا بد من أن يلاقي التوافق من جميع القوى، لافتا الى أنه رغم نشاط وفاعلية هيتو، لم يكن هناك نوع من التوافق على تكليفه منذ البداية، وأن الحل الأنسب هو إيجاد شخصية توافقية ترضي جميع القوى، لرأب الصدع بين القوى السياسية والثورية. وأشار المصدر الى أن الائتلاف الوطني السوري أمام خيارين؛ أولهما: أن يستمر هيتو في رئاسة الحكومة ومباشرة أعماله داخل الأراضي المحررة، وهذا ما يسبب إشكالية في عدم التوافق على هيتو من المعارضين، والخيار الثاني هو البحث عن بديل والخروج بحكومة توافقية من دون معوقات، وهي ما تحتاجها المعارضة السورية في هذا الوقت الحرج من عمر الثورة السوري.