اعتبرت أوساط سياسية بارزة ألا إمكان لتشكيل حكومة نظراً الى أن ظروف البلد، وخصوصاً بعد كلام الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله وتدخل الحزب في القتال في سوريا، أظهرت تعقيدات قد لا تتم بلورة حلّ لها قبل حصول تمديد للمجلس النيابي لمدة تتراوح بين ثلاثة أشهر وستة أشهر. ورأت الاوساط، في حديث الى صحيفة "المستقبل"، ان ذلك كله يعني ان الضوء الأخضر الايراني لتشكيل الحكومة لم يأتِ بعد، "ما يخفي حقيقة أنه لم تحصل تسوية اقليمية حول الحكومة والايراني يفاوض، لكن تفاوضه ملتبس، وقد يكون هدفَ الى استدراج أطراف عرب الى تعقيدات الموضوع اللبناني من دون أن يقدم حلولاً. ما يعني ان الأفق السياسي لا يزال مقفلاً". ويريد "حزب الله" ومن ورائه ايران، وفقاً للأوساط، ربط مسار الاتصالات حول التشكيل بشكل أساسي بما يحصل على الأرض في سوريا، بحيث انه اذا حقق النظام انتصارات أو انجازات على الأرض، يعملان لتعقيد التسوية في لبنان. وإذا لحقت بالنظام خسائر ميدانية، فإنهما سيعملان لتسهيل الأمور أمام التشكيل.