نقلت صحيفة "الراي" الكويتية عن الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله قوله في مجالسه الخاصة ان ما من خيارات جيّدة او مثالية لحلّ الازمة في سوريا وللحرب الدولية الدائرة على أراضيها، وأنه لن تكون هناك نتائج ايجابية لأيّ طرف مهما كانت النتائج التي ستؤول اليها الحرب حتى ولو حطت رحالها غداً. واعتبر نصرالله، بحسب "الراي"، ان الهوّة اصبحت عميقة جداً بين أطراف النزاع، سياسياً ومذهبياً، بين السنّة والشيعة والكرد والعلويين، ولن يكون التخلص من هذه الهوة بالامر اليسير، وخصوصاً ان أطراف النزاع أعادوا الصراع الى ما قبل 1400 عام، بحسب قوله. من جهة أخرى، استبعد نصرالله، بحسب الصحيفة ان تكون لاسرائيل نية في الدخول الى لبنان من جنوبه "لانها تدرك تماماً بأن مقبرة تنتظرها، والقبة الحديدية التي تتباهى بها أثبتت انها أوهن من بيت العنكبوت"، مؤكدا أن الحزب احتفظ بتنسيق عالٍ وعلى كل الصعد الأمنية والعسكرية والاستراتيجية مع سوريا. وقال :" لو أغارت الطائرات الاسرائيلية على ايّ من مخازن حزب الله في لبنان فلكان الردّ فورياً، والحرب ستكون شاملة والخير في ما وقع (كلمة استعملها الامام الخميني عندما لجأت اليه مجموعة من اللبنانيين ابان اجتياح اسرائيل للبنان في العام 1982، وطلبت منه المساعدة، فكانت ولادة حزب الله)، ومن المعتقد ان الغارة الاسرائيلية على سوريا كان مقدَّراً لها ان تقع في ربيع 2010 وتأجّلت". وأضاف نصرالله، بحسب الراي:" اسرائيل تعتقد انها اذا أغارت على مواقع ومستودعات استراتيجية فإنها تغيّر من قدرات المقاومة، فهذا خطأ تقديري عالٍ واستعراض فولكلوري لان مخزون المقاومة في لبنان قد امتلأ بكل ما تحتاجه، وأيّ اعتقاد غير ذلك يصبّ في التقديرات الفقيرة الخاطئة". للاطلاع على المقال كاملا اضغط هنا