أكّد وزير البيئة ناظم الخوري، أن لا تطوّرات جديدة على خط قانون الانتخاب، فرئيس الجمهورية ميشال سليمان يتحرّك دائماً من أجل التوصّل الى قانون توافقي، وهو يكثّف اتصالاته من أجل تسريع التوافق قبل 15 أيار، مشيرا إلى أنّ سليمان لم يبدّل من موقفه الرافض للاقتراح الأرثوذكسي، وهو يستند الى الدستور الذي يرفض القوانين المذهبية.
وأوضح الخوري لصحيفة "الجمهورية"، أنّ التقارب القواتي- العوني الذي حصل أخيراً لن يؤثّر على موقف الرئيس، لأنّ النظرية القائلة إنّ سليمان يقف ضد رغبة المسيحيّين في اعتماد القانون الأرثوذكسي غير صحيحة، خصوصاً أنّه على رغم التمثيل الواسع للقوات والتيار، إلا أنّ نحو 40 بالمئة من المسيحيّين يرفضون هذا القانون، إضافة الى الطائفة السنّية والدرزية.