ذكرت "الاخبار"، انه لم يملّ وزير الطاقة والمياه في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل، من متابعة ملف تجاوزات محافظ جبل لبنان بالوكالة أنطوان سليمان، بالنسبة إلى تراخيص محطات المحروقات.
واشارتالصحيفة الى انه منذ 2011 يوجه باسيل للمحافظ، شقيق رئيس الجمهورية ميشال سليمان، عبر وزير الداخلية في الحكومة المستقيلة مروان شربل، ملاحظات على طريقة عمله، ولم يمتثل محافظ جبل لبنان بالوكالة أنطوان سليمان، واستمر باعتماد الأسلوب والنهج في إعداد ملفاته وإرسالها بشوائبها لوزارة الطاقة والمياه.
واوضحت "الاخبار" انه منذ ذلك الحين وباسيل يطالب بإجراء تحقيق مع سليمان، لكن من دون نتيجة. فبعد ثلاثة كتب موجهة إلى شربل الرئيس المباشر لهذا الموظف، لاتخاذ ما يلزم من إجراءات تأديبية من أجل وضع الأمور في نصابها توجه باسيل إلى التفتيش المركزي. لكن بدوره "طنّش" التفتيش طلب باسيل، وبعد كتابه الأول بتاريخ 7/6/2011 أرسل باسيل إلى التفتيش كتاباً آخر بتاريخ 7/2/2012 ، طلب منه معرفة "ما آلت إليه نتيجة التحقيقات التي طالبناها في هذه القضية ومنذ أكثر من 7 أشهر، كما نطلب منكم الاطلاع بأن هذه الممارسات مستمرة وقد بلغ عددها حتى تاريخه 53 معاملة (48 ملف محطة محروقات)". مرة أخرى لا مجيب.
ولفتت الصحيفة الى انه أول من أمس أعاد باسيل المحاولة مرة أخرى، وأرسل كتاباً إلى رئيس هيئة التفتيش المركزي القاضي جورج عواد بتاريخ 7/5/2013 طلب منه إعلامه عن سبب عدم قيامهم أو إبلاغهم بهذه التحقيقات ونتائجها والإجراءات التي اتخذوها أو أن هنالك أمراً يمنع الهيئة من القيام بواجباتها ومن اتخاذ التدابير العقابية.