ذكرت صحيفة "الاخبار" انه أُعلن في طرابلس أمس مقتل حسام منصور، ابن طرابلس الشام سوق الذهب الذي قتل وهو يؤدي "واجبه الجهادي" على أرض الشام، في القصير.
واوضحت الصحيفة ان هذا الإعلان أتى في وقت كثر فيه الحديث في طرابلس عن انقطاع الاتصالات مع مجموعة من المقاتلين الذين غادروا عاصمة الشمال للقتال في القصير، كذلك أشيع في صيدا عن انقطاع الاتصال بمجموعة من مناصري الشيخ أحمد الأسير في ريف حمص الجنوبي، إلا أن مقربين من الشيخ الصيداوي نفوا ذلك.
ولفتت "الاخبار" الى انه في طرابلس، ينشط الرقيب المتقاعد في الجيش اللبناني ح. غ. المعروف بـ"أبو مخيبر" في تنسيق "رحلات الجهاد" إلى سوريا، وان دوره يفوق في أهميته دور ضابط ارتباط إذ ينشط إلى جانب السوري "أبو عمر دندشي" في إعداد المجموعات المسلّحة وتنظيمها.
وبحسب الصحيفة، يُعدّ "أبو مخيبر" لولب هذه المجموعات، ولا سيما أنّه من أهم الناشطين في طرابلس نظراً إلى خبرته العسكرية الطويلة، وغالباً ما يتولّى مهمّات أمنية وعسكرية، لا تقتصر على توفير الأسلحة والذخائر وتهريبها وتنظيم المجموعات الشابّة المتحمّسة من السوريين واللبنانيين، بالتعاون مع دندشي الذي يُقيم في أبي سمراء"؛ إذ يصفه أحد المسؤولين الأمنيين بأنه "الرجل الأكثر خطورة في طرابلس"، متحدّثاً عن "ارتباطات مشبوهة تجمع بينه وبين مطلوبين خطرين".
واشارت الصحيفة الى ان جديد "أبو مخيبر" هو تجهيز مجموعة يقارب عديدها 40 عنصراً، غالبيتهم من السوريين، بهدف إرسالهم للقتال في مدينة القصير، حيث يُخطط الأخير للدخول من عرسال إلى القصير، بعدما أشيع في لبنان عن فتح طريق للتهريب، بدلاً من تلك التي كان قد أقفلها الجيش السوري.
ويُذكر أن "أبو مخيبر" كان قد دخل مدينة القصير قبل ثلاثة أشهر، والتحق بـ"مجموعة طرابلسية" تقاتل هناك، ثم دخل حمص حيث قاتل في حي الخالدية، حيث أُصيب قبل أن يُعاد إلى طرابلس عبر عرسال.
وتجدر الإشارة إلى أن "أبو مخيبر"، المقيم في محلة القبة في طرابلس، يقوم بجولات تفقّدية مكثّفة، برفقة ضابط متقاعد من الجيش، في منطقة وادي خالد في إطار تحديد الثُّغَر في المعابر غير الشرعية بعد إحكام الجيش السوري سيطرته على طول الحدود مع لبنان.