اكد النائب إيلي ماروني إلى أنّ زيارة كتلة الكتائب للرئيس فؤاد السنيورة، تأتي في إطار التنسيق والتشاور الدائمين مع تيار المستقبل، مشددا على أنّ حزب الكتائب حريص ويسعى مع حلفائه في الرابع عشر من آذار، ومع باقي الفرقاء السياسيين الفاعلين على الساحة السياسية، إلى إنتاج قانون إنتخابي، يؤمّن الميثاقية ويحقق حسن التمثيل للمسيحيين، لكن لغاية الساعة لم نتوصّل إلى صيغة توافقيّة، تراعي هواجس المسيحيين”.
وأمل ماروني لـ"اللواء"، في أن تحصل المعجزة ويتوصّل الفرقاء السياسيون إلى مشروع توافقي وفقا للنظام المختلط لكي يضاف كمشروع جديد إلى جانب المشروع الأرثوذكسي، الذي لغاية الساعة هو المشروع الوحيد الذي يحظى بالغالبية في حال عرض على التصويت، معتبرا ان حزب الكتائب ليس في وارد التخلّي عن حلفائه لأننا أكثر الناس متمسكين بحلفائنا ولا سيّما تيّار المستقبل.
وكشف ماروني في هذا السياق عن اجتماع موسّع لحزب الكتائب سيعقد نهار الثلاثاء المقبل، من أجل تحديد الموقف النهائي من الجلسة العامة، في ضوء ما سوف تفضي إليه المشاورات الجارية بين كل الفرقاء السياسيين، ولا سيّما منها الجارية بين الكتائب وحلفائه في قوى الرابع عشر من آذار.