اكد مصدر مطلع لـ "اللواء"، أن الحل الوسط الذي يجري الرهان عليه يتعلق بحكومة من 14 وزيراً مناصفة بين المسلمين والمسيحيين، وبالتالي يتعذر على أي فريق أن يتحكم بقرارها أو يعطّل عملها، وهي ليست حكومة أمر واقع، بل حكومة تمثل جميع الأطراف.
وفي السياق الحكومي، كشف مصدر وزاري أن رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط لم يعد بإمكانهما استمهال الرئيس المكلف تمام سلام وقتاً أطول، لأنه سبق لهما أن استمهلاه أكثر من مرّة وتجاوب معهما.
وأشار المصدر إلى أن الاتصالات إذا اقتضت أن تأخذ أسبوعاً أو عشرة أيام أخرى فلا مشكلة في ذلك، إنْ صفت النيّات، وتُرجم الكلام عن استعداد لتسهيل مهمة التأليف إلى أمر واقع.