ذكرت صحيفة "الأخبار" ان العثرات توضع في درب فريق 14 آذار، معرقلة عمله السياسي والانتخابي , مشيرة إلى ان مصدر الخلافات ليس طرفاً واحداً، بل عدة جبهات فتحت بشكل متلاحق، قبل أن يتمكن أي طرف من استعادة أنفاسه فيكون السقوط الثاني أقسى من الاول، والثالث أفتك منهما، وهلم جرّا.
ولفتت الصحيفة إلى انه بعد الخلافات بين القوات اللبنانية والكتائب من جهة، وهذه الاخيرة وتيار المستقبل، وحرد المستقلين وتأسيسهم جبهة وحدهم، أتى دور النائب الكسرواني السابق منصور البون الذي صعّد من نبرته أخيراً، محذراً من عدم التجاوب معه والقيام بما يرتئيه مناسباً على صعيد تأليف اللائحة، وإلا فستكون القطيعة النهائية بعدم الانضمام الى لائحة ما يسمّى المستقلين و14 آذار في القضاء.
وأضافت الصحيفة ان منصور البون 2013 غير منصور البون 2009، أقله هذا ما يردد في مجالسه الخاصة , وهو لا ينكر أن رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون لا يزال هو الاول والاقوى , كما أنه يعي تماماً الإضافة الذي يؤمنها لأي لائحة، ولكنه لن يسير مرغماً مع القوات وحلفائها كما حصل في الدورة الماضية , ولا يريد أن يكون للأحزاب ممثل على لائحته، كما أنه يريد أن يكون هو "الزعيم" وسيقدم أوراق ترشحه الى الانتخابات في 19أيار الحالي .