حضر الملف السوري في لقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في مدينة سوتشي الساحلية الروسية على البحر الاسود ، حيث أعلن بوتين انه بحث مع كاميرون "خيارات ممكنة" لتسوية الازمة في سوريا. تزامنا كان وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف ينفي تقارير اعلامية عن اعتزام بلاده بيع نظام دفاع صاروخي متطور لسوريا، لكنه أكد أن روسيا ستفي بالعقود التي وقعتها بالفعل مع دمشق وهي في اخر مراحل تسليم صواريخ لا تتضمن نظام S-300المتطور في هذا الوقت حذّرت واشنطن على لسان وزير الدفاع تشاك هيغل من أن الحرب في سوريا تجعل مخزونات الاسلحة الكيميائية والاسلحة التقليدية المتقدمة في خطر، وأن تصاعد العنف يهدد بالامتداد عبر الحدود.لكنه أكد ان المشاكل التي يواجهها الشرق الاوسط تتطلب حلولا "سياسية لا عسكرية". على خط اخر، أكد رئيس الوزراء التركي رجب طيب ان سوريا استخدمت اسلحة كيميائية و"تجاوزت منذ فترة طويلة" الخط الاحمر الذي حددته الولايات المتحدة. من جهته، اعلن وزير خارجية تركيا أن الفحوص المبدئية لضحايا الأسلحة الكيميائية في سوريا تظهر بعض الدلائل، مشيرا الى ان الأمر بحاجة لمزيد من الفحوص وغداة بث مجموعة شهداء اليرموك في سوريا شريطاً مصوراً يظهر اربعة مراقبين فيلبينيين تابعين الامم المتحدة في الجولان تحتجزهم منذ الثلاثاء، مؤكدة ان ما قامت به "عملية اجلاء" لحمايتهم, اعلنت الفيليبين رغبتها في سحب جنودها الثلاثمئة العاملين ضمن قوة فض الاشتباك في هضبة الجولان السورية. وفيما كانت المعارضة السورية تتظاهر تحت شعار بانياس ابادة طائفية والغطاء أممي، كانت المفوضة العليا لحقوق الانسان نافي بيلاي تدعو الى تحرك دولي عاجل بعد الشهادات الواردة عن حصول مجازر في منطقة بانياس. ميدانيات ميدانيا, وفي حين تتواصل اعمال العنف في مدن عدة ,تحدثت وكالة سانا عن القضاء على أعداد من الإرهابيين وضبط كميات كبيرة من الأسلحة بأرياف دمشق ودرعا وحماة وحمص وحلب. هذا والقت القوات النظامية السورية منشورات تدعو سكان مدينة القصير التي يسيطر عليها مسلحو المعارضة في محافظة حمص (وسط) الى مغادرتها، محذرة من هجوم على المدينة التي تحاصرها في حال عدم استسلام المقاتلين، بحسب ما افاد مصدر عسكري سوري لوكالة فرانس برس. وعند معبر حدودي مع تركيا تسيطر عليه المعارضة أفاد مسؤول عسكري معارض وكالة الصحافة الفرنسية بانه التقى عند هذا المعبر السفير الاميركي في سوريا روبرت فورد الذي غادر دمشق عام 2011، وهو يرافق مساعدات اميركية هي عبارة عن وجبات غذائية وحقائب طبية.