حذر رئيس حزب الكتائب أمين الجميل من واقع خطير يتعرض له المسيحيون في سوريا والمنطقة، مجددا دعوته الى المجتمع الدولي لوقف النزف الحاصل وحماية الديموقراطيات الناشئة ورفع التعدي عن المسيحيين الذين هم في أساس النسيج الذي بنى حضارة هذه المنطقة وقيمها منذ آلاف السنين.
وراى الجميل من روما ان الديكتاتوريات لا بد ان تسقط، آملا بوضع حد سريع لما تتعرض له سوريا من كارثة انسانية وأرض محروقة، والانتقال الى مرحلة ارساء نظام ديموقراطي يضمن الحرية والتعددية وحقوق الانسان، معولا على المؤتمر الدولي الذي اتفقت الولايات المتحدة الاميركية وروسيا على التحضير له في محاولة جديدة للبناء على مؤتمر "جنيف1 " والخروج بآلية انتقالية تعيد الاستقرار الى سوريا، آملا أن يكون "جنيف2 " المحطة الاخيرة في معاناة الشعب السوري.
وعن مستقبل العلاقات بين البلدين، قال الجميل:"لا مشكلة في العلاقات بين لبنان وسوريا التي تعود تلقائيا الى وضعها الطبيعي بين دولتين عربيتين ضمن سيادة واستقلال كل منهما، ولا عودة الى الوراء بعد تبادل البعثات الديبلوماسية بين الدولتين، ورفض لبنان أي وصاية جديدة أو متجددة، لكن لا يمكن لاي علاقة أن تستقر الا بقيام نظام ديموقراطي في سوريا يحترم العلاقات الدولية السوية".