أعلن مرجع لبناني عاد أخيراً من جولة أوروبية التقى خلالها عددا من المسؤولين الغربيين، ان الارباك سمة تميز الأداء الغربي في الملف السوري .
وأشار المصدر لـ "السفير" إلى انه بمعزل عن ارتفاع حظوظ التسوية السياسية أو نزولها، فان موقف لبنان الرسمي الذي عبّر عنه رئيس الجمهورية ميشال سليمان في المحافل الدولية والاقليمية والعربية، يبقى ثابتا بالدعوة الى اعتماد الحوار والحل السياسي سبيلا لحل الازمة في سوريا بعيدا من العنف واراقة الدماء والدمار ورفض التدخل العسكري الخارجي .
ورأى المصدر ان ثمة خشية من انسحاب بعض المجموعات المسلحة في سوريا الى مراكز خلفية او لجوئهم الى دول مجاورة ومنها لبنان لتشكيل قواعد انطلاق لخوض عمليات عسكرية تستهدف الجيش السوري النظامي، وهذا ما يجب ان يتركز عليه الجهد الدولي والمحلي، سواء لجأ هؤلاء بصفة نازحين مدنيين الى الداخل اللبناني او مقاتلين الى مناطق حدودية تفصل بين لبنان وسوريا، والتي تؤمّن لهم سهولة التحرك والنشاط .
وشدد المصدر على ان هذه المخاطر تفترض تحصينا داخليا، لجهة عدم دخول اي من المؤسسات في الفراغ، ولجهة الاسراع في الاتفاق على حكومة جديدة بدل الاستمرار في الدوران في حلقة المطالب والشروط المتقابلة .