علمت الـ LBCI ان حكومة الـ 14 وزيراً محايداً جاهزة لدى الرئيس المكلف تمام سلام ولكن السؤال المطروح : هل يعلنها قبل ١٥ أيار الحالي او بعده بيومين على ابعد تقدير؟ وهل يصادف اعلانه عنها في عيد مولده غداً او بعد غد، خصوصاً وأن ثمة ترابطاً غير معلن مع نتائج زيارة النائب وليد جنبلاط الى السعودية.
وقد أكد سلام الأحد امام زواره انه على تواصل مع جميع القوى , ونفى انتظار كلمة سر سعودية , مؤكداً ان كلمة سر لديه هي ضميره وهو لم يكلف بشرط من احد ولا هو سعى مع احد لهذا منصب , وقال: انا حر طليق وما ارى فيه مصلحة لوطني اعمل به.
ولم يكشف سلام ما اذا كان سيقدم تشكيلته الوزارية قبل 15 أيار الحالي ام لا , ولكنه تساءل امام زواره : ايهما افضل في حال قرر المجلس التمديد لنفسه 6 اشهر ان يكون ذلك بوجود حكومة ام بعدم وجود حكومة , وهذا التساؤل يترجم قناعته بضرورة قيام حكومة بمعزل عن مسار. الجلسة النيابية.
وأعلن سلام ان حكومته حكومة انتخابات , مضيفاً : اذا قرروا التمديد للمجلس سنتين فليأتوا عندها بحكومة تحكم لسنتين.
وأوضح سلام انه سيفصح عن خياراته الحكومية عندما تستحق في وقت ما ولحظة ما وهي مرهونة بمعطيات لديه وبعناصر كثيرة ولست ملزماً الاعلان عن شيء لم آخذ خياري به , كما قال .