وضعت اوساط رئيس الحكومة المكلف تمام سلام لقاءه مع رئيس المجلس النيابي نبيه بري في خانة التشاور، موضحة أن اللقاء انهى ما بدا انها حالة جفاء وقطيعة بسبب انقطاع سلام عن زيارة عين التينة من جهة، وتسريب معلومات عن انزعاج بري من اداء سلام من جهة ثانية. واشارت، في حديث الى صحيفة "السفير"، الى ان اللقاء فتح باب الحوار المباشر مجددا بين الطرفين لعرض موقف كل منهما بصراحة، الأمر الذي من شأنه ان ينعكس ايجابا على التأليف الحكومي، مؤكدة ان اللقاء كان وديا وصريحا جدا، وجرى في مستهله نقاش حول الخطوات والاتصالات المتعلقة بقانون الانتخاب، وحظوظ المشروع المختلط في النجاح، ومصير الجلسة النيابية غدا واحتمال التأجيل التقني للانتخابات النيابية ومدته. وبحسب المصادر، فقد توافق الطرفان على ان توفير مخرج للقانون الانتخابي من شأنه تسهيل عملية تشكيل الحكومة إذ يمكن البناء عليه لتحديد مسار تشكيل الحكومة وحجمها ودورها. وشرح سلام لبري سبب تمسكه بصيغة الثمانات الثلاث ورفضه الثلث الضامن، واكد مجدداُ انه سيكون ضمانة لكل الاطراف خاصة المتوجسين، ورد بري بانه ايضا سيكون الضمانة في الحكومة وبعدم استقالتها او تعطيل عملها في حال حصل «فريق 8 آذار» على الثلث الضامن ووفق الاحجام النيابية لكل الكتل والقوى السياسية.