غداة اتفاق بين وزير الخارجية الاميركية جون كيري ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف على عقد مؤتمر دولي نهاية ايار لتشكيل هيئة من المعارضة والنظام سوريين تكون اشبه بحكومة انتقالية، أعلن وزير الاعلام السوري عمران الزعبي ان مشاركة سوريا في المؤتمر الدولي هو رهن بمعرفة التفاصيل والتطورات، مؤكدا أن القرار السياسي واضح وبديهي بالذهاب نحو حل سياسي ودعم الجهود الدولية الإيجابية وفي نفس الوقت مواجهة الإرهاب أيضا. وشدد الزعبي أن سوريا لن تكون طرفا على الإطلاق في أي عمل أو جهد سياسي أو حوار أو لقاء يمس بطريقة مباشرة أو غير مباشرة السيادة الوطنية. وفي ملف تفجيري الريحانية ، اعربت دمشق عن استعدادها للقيام بتحقيق مشترك مع انقرة حول تفجيري مدينة الريحانية جنوب تركيا، بحسب ما نقل التلفزيون الرسمي. واعتبر الزعبي ان الحكومة التركية تستثمر تفجيرات تركيا سياسيا، مؤكدا انه اذا ما طلبت ان يكون هناك تحقيق مشترك وشفاف من خلال الاجهزة المختصة بين الدولتين فلا مانع من ذلك للوصول الى الحقيقة التي يجب ان تعلن وتوضع بين يدي الشعبين السوري والتركي. في المقابل، اعلن وزير الخارجية الفرنسية لوران فابيوس ان تنظيم مؤتمر دولي حول سوريا يجمع ممثلي المعارضة والنظام "صعب جدا" معلنا عن سلسلة لقاءات مقبلة حول سوريا. وفي سياق متصل، اعلنت وزارة الخارجية الاردنية ان اجتماعا لمجموعة اصدقاء سوريا على مستوى وزراء الخارجية سيعقد في الاردن منتصف الاسبوع المقبل. من جهته، رفض رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان بشدة الاقتراح السوري باجراء تحقيق مشترك في تفجير السيارتين المفخختين في بلدة الريحانية الحدودية والذي ادى الى مقتل 51 شخصا. وذكر المرصد السوري مقتل 94 الف شخص على الاقل في سوريا في اعمال عنف منذ بدء النزاع في البلاد قبل اكثر من عامين، ، بحسب حصيلة تستند الى معطيات جديدة تأتي بعد يومين من اعلان المرصد ان عدد القتلى بلغ 82257. الملف السوري بين بوتين ونتانياهو تزامنا، يحضر النزاع السوري في محادثات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو في روسيا ، حيث اكد بوتين انه من المهم عدم اتخاذ أي اجراءات قد تؤدي الى تفاقم الصراع في سوريا. ومن المتوقع ان يحذر نتانياهو بوتين من تسليم مثل هذه الاسلحة التي من شأنها ان تعقد بشدة اي هجمات جوية يمكن ان تشن في المستقبل ضد نظام الاسد. من جهته، اكد وزير الخارجية الاميركي جون كيري من ستوكهولم ان المعارضة في سوريا ستحصل على "دعم اضافي" اذا رفض الرئيس السوري بشار الاسد المشاركة في مؤتمر دولي حول سوريا ترغب واشنطن في عقده. وقال كيري: "اذا اخطأ الاسد في حساباته في هذا الخصوص كما يخطىء في حساباته بشأن مستقبل بلاده منذ سنوات من الواضح ان المعارضة ستحظى بدعم اضافي سيكون هناك جهود اضافية وللاسف لن يتوقف العنف". الى ذلك، أكد وزراء خارجية السعودية والاردن وقطر وتركيا والامارات ومصر خلال اجتماعهم في أبو ظبي، الا مكان للرئيس السوري بشار الاسد في مستقبل سوريا. ورأى الوزراء ان اتفاق جنيف يشكل اساسا مناسبا للوصول الى هذا الحل اذا ما تمت تلبية التطلعات الشرعية للشعب السوري.