اكد رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي انه لن يحضر لا هو ولا الوزير احمد كرامي جلسة مجلس النواب المخصصة للبحث في اقتراح اللقاء الأرثوذكسي.
وراى ميقاتي في حديث لـ"السفير" انه لن يكون معنيا بما ينتج عن هذه الجلسة، خصوصا إذا تم التشريع في غياب رئيس الحكومة، منبها الى ان ذلك يشكل سابقة خطيرة لن اقبل بها أيا كانت الأسباب والمبررات، لأنها تمس موقع رئاسة الحكومة.
واشار ميقاتي الى انه إذا عقدت الجلسة تحت عنوان التشريع فهو مؤتمن على موقع رئاسة الحكومة، وسيحافظ عليه حتى آخر لحظة، وبالتالي سيرفض أن يكرس سابقة حصول تشريع في مجلس النواب ولاول مرة في التاريخ في غياب رئيس الحكومة، وقال:" من المؤكد أنني سأعتبر نفسي غير معني لا من قريب ولا من بعيد بما تقرره هذه الجلسة وسأبني على الشيء مقتضاه".
وعن الخطوة التي قد يلجأ اليها في حال اقرار الارثوذكسي، قال ميقاتي:" من الطبيعي بعد إقرار القانون أن يحال من المجلس النيابي عبر الحكومة على رئيس الجمهورية لنشره في الجريدة الرسمية، وقد بدأت باستشارة عدد من الخبراء في القانون والدستور لدرس ما يمكن اعتماده انطلاقا من التزامي بالدستور والصلاحيات، واحتمال ألا أوقع إحالة القانون على رئيس الجمهورية في حال ورد إلي، هو في صدارة الخيارات التي قد ألجأ إليها".