اكدت اوساط مقربة من رئيس الجمهورية ميشال سليمان لـ"السفير"، انه اذا عمد الرئيس المكلف تمام سلام الى تقديم تشكيلته الحكومية، فسيدرس سليمان الوضع، فاذا كان الاحتجاج سياسيا، فسيكون الاتجاه لتوقيع مرسوم التأليف، واذا كان الانقسام ميثاقيا ـ طائفيا، فلن يوقع المرسوم، مشيرة الى انه اذا وقف رئيس الحكومة السابق سعد الحريري ورئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي والوزير احمد كرامي والوزيؤ محمد الصفدي والرئيس سليم الحص ضد الأرثوذكسي، فمن الصعب تمريره في مجلس النواب، واعتبرت أن هامش الخطأ وارد نتيجة عدم فهم النيات.