اكدت مصادر كتائبية لـ"الجمهورية" أنّ تيار المستقبل والقوات اللبنانية كانا طوال الفترة الماضية على تواصل وتشاور في شأن ملفّ قانون الانتخاب، فيما كان حزب الكتائب خارج الصورة إلى أن أبلِغ أمس بالمشروع المختلط الذي توصّلا إليه فرفضه.
واشارت المصادر الى أن هذا المشروع يقسّم محافظة جبل لبنان الى دائرتين، الاولى تضمّ قضاءي الشوف وعاليه، والثانية تضمّ أقضية بعبدا والمتن الشمالي وجبيل وكسروان، ما يعني تقسيم جبل لبنان بغالبيته المسيحيّة، فأعطى المشروع النائب وليد جنبلاط ما يرضيه وأعطى ما تبقّى لحزب الله الذي يملك نحو 45 ألف صوت شيعيّ في هذه المنطقة.
ولفتت المصادر إلى أنّ مشروع "المستقبل" و"القوات" أبقى على بقيّة المحافظات كما هي بلا تقسيم.
وتوقّفت المصادر عند الطريقة التي اعتُمدت في المشروع لتوزّع المقاعد النيابية بين النسبي والاكثري، فلاحظت تحديده في الاشرفية خمسة نوّاب وكذلك في حاصبيا. في الاشرفية حدّد انتخاب 4 نوّاب على اساس النظام الاكثري، فيما ينتخب الخامس على اساس النظام النسبي، ولكن في حاصبيا اعتمد العكس أي 4 نوّاب ينتخبون بالنسبي والخامس بالاكثري. وفي صيدا أبقيا المقعدين النيابيّين فيها وفق النظام الاكثري، وكذلك الامر في بشرّي والبترون.
ووصفت المصادر المشروع المستقبلي - القواتي بأنّه مشروع مركّب ولا يؤمّن صحة التمثيل المسيحي، وهو يؤدّي إلى انتخاب 44 نائباً فعليّا بأصوات المسيحيّين من أصل 64 نائباً.