لم يتوجه الرئيس المكلف تمام سلام إلى ساحة النجمة للمشاركة في الجلسة العامة بوصفه لا يزال رئيساً مكلفاً وفي الوقت نفسه رافضاً كنائب للاقتراح الأرثوذكسي.
ونقل زوّار المصيطبة عنه لصحيفة "اللواء" أن الوقت الآن ليس للبحث عن الحكومة، وانه لن يقدم على أي خطوة قبل أن يتبين ما ستخلص إليه اجتماعات ساحة النجمة، معولاً على إيجاد قانون عادل لإجراء الانتخابات.
وأشار الزوار إلى أن الرئيس المكلف ليس في وارد الاعتذار، وأن حكومة الثلث المعطل ليست بدورها واردة في حساباته، وهو ينظر إليها على أنها حكومة الأمر الواقع، كما أن ترحيل الملف الحكومي إلى أشهر بعيدة ليس وارداً أيضاً، فضلاً عن استمرار بعض الأطراف وضع العصي في دواليب عملية التأليف.
ولفت الزوار الى أن لا تشكيل وزارياً جاهزاً حتى الآن، مع العلم أن الرئيس نبيه برّي وافق على المداورة في الحقائب الوزارية. وينقلون أنه إذا أُفرج عن قانون الانتخاب فان التشكيلة ستكون جاهزة في فترة زمنية تتراوح بين 48 ساعة و72 ساعة.
من جهة أخرى , نقل زوار سلام لـ "النهار" تأكيده انه لا يزال عند رأيه لجهة عدم السير بحكومة سياسية مئة في المئة" , ودافع عن صيغة ثلاث 8 - 8 - 8 في الحكومة التي يطمح الى لم شملها، لانه لا يريدها من اجل المواجهة والتحدي.
وجدد سلام التأكيد ان حكومة التحدي لا لزوم لها وان موقعه يشكل الثلث الضامن ويبعد عنها سياسة الاستفزاز , وردد ان علاقته برئيس مجلس النواب نبيه بري جيدة وقال: انا لم اختلف معه في أحلك الظروف , وهو رئيس سلطة وشخص مسؤول.
ولم يجزم سلام بحسب "النهار" انه سيطلق حكومته إذا ما استطاع الى ذلك سبيلا في الاسبوع المقبل.