ذكرت صحيفة "الاخبار" انه ورد إلى عناوين البريد الإلكتروني لعدد من الإعلاميين بيان صادر عن البريد الإلكتروني للشيخ السلفي بلال دقماق، يفيد بأن "مجاهدي الإسلام في كتيبة السلف الصالح وكتيبة المهاجرين الشيشان تمكنوا من أسر رجلي دين مسيحيين هما المطرانان يوحنا إبراهيم وبولس اليازجي".
وأشار البيان إلى أن العلاقة الطيبة التي تربط "الإخوة في الكتيبة المذكورة" مع الشيخ دقماق، كانت دافعاً لأن يكون الوسيط المفاوض في القضية.
وخطورة البيان كانت في العبارة الآتية: "مطالب الكتيبة للإبقاء على حياة الأسيرين هي فك الحصار عن حمص والقصير فوراً، وإلا فسيطبق شرع الله في الأسيرين النصرانيين، وهو القتل لأنهما أشركا بالله".
ولدى الاتصال بالشيخ دقماق، ابدى مفاجأته بما يسمع، مؤكداً أن لا علاقة له بالموضوع. واستمهل دقماق دقائق قبل أن يذكر أن بريده الإلكتروني تعرض للقرصنة، وعاد بعدها الشيخ السلفي ليصدر بياناً توضيحياً ينفي فيه علاقته بالبيان المشبوه ويستنكر خطف المطرانين، مع تأكيده "أنهما يراعيان نظام الأسد الفارسي".