اكد مسؤول كتائبي لـ"الاخبار" ان هناك في الكتائب من يرفض تصنيف حزبه في خانة الخاسر وإهداء الفوز إلى القوات بعد اتفاق فرقاء 14 اذار مع الاشتراكي على القانون المختلط، مشيرا الى انه إذا كان هناك من رابح، فهو الكتائب الذي التزم موقفه دعم الأرثوذكسي منذ ولادته حتى تاريخ إعلان وفاته.
وراى المسؤول ان الحزب لم ينقل بندقيته من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار كما فعل رئيس حزب القوات سمير جعجع، موضحا انه باع الأرثوذكسي بثلاثين من الفضة، وعلى ماذا حصل؟ وبماذا قايضه؟ لا شيء سوى التنازل عن المزيد من الحقوق ضماناً لتحالفه مع المستقبل الذي ينتخب له نوابه.
وشدد المسؤول الكتائبي على انه أصلاً لا يمكن المقارنة هنا بين علاقة الكتائب برئيس الحكومة السابق سعد الحريري وعلاقة القوات به، لانه منذ البداية حافظت بكفيا على علاقة بروتوكولية مع قريطم، ولم ترتض الارتماء في أحضان القصر واستجداء الامتيازات.