ذكرت صحيفة "الاخبار" انه لا يزال اقتراح القانون المختلط الذي تبنته قوى 14 آذار، باستثناء حزب الكتائب، موضع جدل سياسي ونيابي، مع تصاعد الضغوط الشعبية والنيابية على القوات اللبنانية، بسبب تخليها عن دعم اللقاء الأرثوذكسي.
واشارت مصادر في فريقي 8 و14 آذار إلى أن القوات تراهن على تأجيل الانتخابات، وبالتالي، انتهاء موجة التضامن الشعبي مع التيار الوطني الحر، التي أنتجها تخلي سمير جعجع عن الأرثوذكسي، وتتمسّك قوى 14 آذار باقتراحها، كما هو، فاتحة الباب أمام إدخال بعض التعديلات عليه، لكن من دون المسّ بجوهره، بحسب مصادر هذه القوى.