إطلع رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي من قائد الجيش العماد جان قهوجي على التدابير والاجراءات التي ينفذها الجيش في طرابلس لضبط الوضع الأمني وتوقيف المخلين بالأمن. واكد الرئيس ميقاتي في خلال اتصاله بقهوجي دعم الجيش في الاجراءات الآيلة الى وقف النزيف الأمني في طرابلس الذي تدفع ثمنه المدينة من ارواح أبنائها وممتلكاتهم. وشدد على ان الجيش اللبناني لديه الدعم الكامل من السلطة السياسية ومجلس الوزراء وقيادات طرابلس وفاعلياتها وأبنائها لاتخاذ ما يراه مناسبا من إجراءات لوقف الاخلال بالأمن، لا سيما وأن البعض يحاول مجددا العمل على إنفلات الوضع الأمني وإستخدام طرابلس ساحة لتصفية الحسابات السياسية. وكان ميقاتي قد عقد إجتماعا في دارته في الميناء - طرابلس شارك فيه الوزراء محمد الصفدي، فيصل كرامي واحمد كرامي، والنواب بدر ونوس، سمير الجسر، روبير الفاضل ومحمد كبارة ، تم في خلاله البحث في ايجاد السبل الكفيلة بمعالجة الوضع الامني في . قانون الانتخابات الى ذلك أسف ميقاتي لما آلت اليه الامور على صعيد المناقشات النيابية، داعيا الى مصارحة اللبنانيين بأن السياسيين لم يكونوا على قدر المسؤولية. وحذر ميقاتي، عبر التويتر، من ان البلاد باتت امام خيارين: اما الفراغ واما التمديد، مشيرا الى أن اقتراح القانون الارثوذكسي اصبح بحكم الساقط وقانون الستين تستحيل العودة اليه وتطبيقه، لان هيئة الاشراف على الانتخابات المنصوص عليها في هذا القانون لم تشكل، "ولذلك بات ضروريا وقف تجاهل الحقيقة وهي ضرورة التوافق بين مكونات مجلس النواب على تمديد معين يظل، ايا كانت التحفظات عليه، افضل من ادخال مؤسسة مجلس النواب والبلد في فراغ دستوري مدمر".