رفض عضو كتلة "المستقبل" النائب سمير الجسر الربط بين اشتباكات طرابلس ومجريات معركة القصير، وقال لـ "النهار:"ان ما نشهده مرتبط بتأزم الوضع السياسي وتحديداً بتعثر تشكيل حكومة، وبالعجز عن التوصل الى قانون انتخابي، مما يضع البلاد على سكة الفراغ المؤسساتي". واشار الجسر الى تقديرات مسبقة كان قد اشار اليها في اجتماع مجلس الامن المركزي الاخير في الشمال تفيد بأن طرابلس قد تكون محطة لتنفيس الاحتقان والتأزم من جديد، وطالب باتخاذ سلسلة تدابير امنية وقائية، معرباً عن يقينه بقدرة القوى الامنية على ضبط الامور والقيام بعمليات مخابراتية استباقية لمعرفة مشعلي شرارات الانفجار والمخططين له. في المقابل، اوضح الأمين العام لـ "الحزب العربي الديموقراطي" رفعت علي عيد لـ"النهار" ان المسلحين من الجانب الآخر فتحوا معركة مع جبل محسن رداً على الضربات التي يتلقاها حلفاؤهم في القصير على يد الجيش السوري، ونظراً الى سقوط عدد من القتلى يقدر عددهم بـ 12 شخصاً، من الذين ذهبوا من طرابلس للقتال في القصير. وأضاف: "نقوم بالرد بشكل متقطع حتى الآن، لكننا سنفتح النار ونرد كما يجب اذا توقف الجيش عن الرد على مصادر النيران واعلن عدم قدرته على فرض التهدئة".