استشهد جنديان من الجيش اللبناني وجرح 6 آخرين اثناء محاولة دخول الجيش الى باب التبانة وتتواصل اعمال القنص حتى اللحظة في ظلّ مداهمات ينفذها الجيش في شارع سوريا. وفي هذه الأثناء يتحضر الجيش للدخول الى مناطق الاشتباكات في طرابلس لتوقيف المسلحين على الارض. وفي وقت سابق ، كانت عمليات القنص قد عادت بشكل مكثف على عدد من المحاور في طرابلس في وقت يسجل اطلاق نار من جبل محسن ومن بعض المحاور الأخرى بعد تراجع حدة الاشتباكات ليلا بحيث رد الجيش اللبناني على مصادر النيران وسير دوريات مؤللة وراجلة و نفذ اجراءات امنية مشددة وانتشارا واسعا في شارع سوريا . وكانت قد سقطت قذيفة في سوق القمح، كما سمعت رشقات نارية مكثفة في منطقة البقار ومشروع الحريري في طرابلس بينما تم تحويل السير عن جسر الملولة في طرابلس بسبب تعرضه للقنص. وسجل صباحاً سقوط عدد من جرحى هم: محمد الراعي، بلال سلمان القبو، صالح سالم يوسف ومحمد خدوج كما أفيد عن اصابة شخص من آل برغشي برصاص القنص في محيط براد البيسار في منطقة الزاهرية. تزامنا، اقفلت معظم المدارس والجامعات ابوابها امام الطلاب وسمع اطلاق نار كثيف تزامنا مع تشييع عبد القادر الاحمد الذي قتل في الاشتباكات. الى ذلك، اعلنت وزارة الدفاع تجميد تراخيص حمل الأسلحة في طرابلس اعتباراً من اليوم وحتى إشعار آخر. اتصالات واجتماعات المسؤولين من جهته، إطلع رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي من قائد الجيش العماد جان قهوجي على التدابير والاجراءات التي ينفذها الجيش في طرابلس لضبط الوضع الأمني وتوقيف المخلين بالأمن. وشدد ميقاتي في خلال اتصال اجراه بقهوجي، على ان الجيش اللبناني لديه الدعم الكامل من السلطة السياسية ومجلس الوزراء وقيادات طرابلس وفاعلياتها وأبنائها لاتخاذ ما يراه مناسبا من إجراءات لوقف الاخلال بالأمن. وفي هذا السياق اعتبر النائب محمد كبارة بعد اجتماع لفاعليات طرابلس أنه على الجيش والقوى الامنية بسط الامن والاستقرار في كل المدينة رافضاً رفع أي سلاح بوجه القوى الامنية الشرعية.