نقل زوّار رئيس مجلس النواب نبيه برّي عنه لـ"اللواء"، انه يستبعد حصول فراغ في لبنان، ومستمر في الرهان على تسوية خلال العقد العادي للمجلس، كاشفا عنً أن توافقاً ما، كاد أن يحصل على المشروع المختلط ، لولا الخلاف على نقطتين أساسيتين هما تقسيم الدوائر وتوزيعها بين الأكثري والنسبي، ولا سيما في ما يتعلق ببيروت وصيدا.
وقال بري أمام زواره أنه ضد قانون الستين، لكن إذا قدّم المسيحيون ترشيحاتهم على أساسه، فسيسير به بعد إدخال تعديلات عليه.
وأفادت المعلومات عن أن كل الأطراف باتت مقتنعة بأن التمديد خطوة لا بدّ منها، وأن التوصّل إلى توافق حول قانون الانتخاب أمر مستبعد، لذا تواصلت المفاوضات سواء بين عين التينة والمستقبل والنائب وليد جنبلاط ، أو داخل مكونات كل من 8 و14 آذار بحثاً عن مخرج توافقي.
وكشفت المعلومات عن أن التيار الوطنب الحر يسجل عتباً على برّي بسبب إصراره على التمديد، في حين أن القوات اللبنانية ترفض بقوة إجراء الانتخابات على أساس الستين، وانها تعتبر نفسها مغبونة، ويتمسك تيار المستقبل بالاقتراح المختلط من دون أن يمانع من إدخال تعديلات عليه ليصبح مقبولاً من كل الأطراف.