علمت صحيفة "الجمهورية" أن ما حصل داخل قاعة دار إفتاء صيدا كاد يتطور إلى إطلاق نار جراء وجود بعض الأسلحة مع الشباب المرافقة للشيخ أحمد نصار وأحد عناصر الدرك.
وأكّدت مصادر صيداوية قريبة من تيار المستقبل لـ"الأخبار" أن رئيس الحكومة السابق النائب سعد الحريري اتصل برئيس فرع المعلومات العقيد عماد عثمان، طالباً منه إرسال القوة الضاربة إلى صيدا لمنع نصار من دخول دار الإفتاء.
من جهته، اشار مفتي صيدا سليم سوسان في حديث الى "الأخبار"، الى أنه استنفد كل المحاولات لامتصاص تداعيات الأزمة والتهدئة وضبط النفس لمنع وقوع فتنة في صيدا، لكن دخول نصار بهذه الطريقة إلى الدار غيّر حساباته.
ونفى سوسان أن يكون هو من استدعى الدرك وفرع المعلومات، مبرراً حضور القوة الضاربة من بيروت بأنها شعر بوجود خضة أمنية.
وجزم سوسان بأنه لن يسلم دار الإفتاء ما دام حياً، لأنه المفتي الشرعي بقرار المجلس الشرعي الأعلى المنشور في الجريدة الرسمية، حتى يقضي الله أمراً كان مفعولاً.