نقلت صحيفة "الحياة" عن مصادر نيابية، تساؤلها عما إذا كان رفض رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشان عون لمبدأ التمديد للمجلس النيابي على العكس من رغية حليفيه الثنائي الشيعي، يعني أن عون فعلاً بدأ التحضير لإعادة تموضعه السياسي.
وأشارت المصادر إلى أن عون وجّه أكثر من رسالة في هذا الإتجاه في معرض قول أوساطه إن ورقة تفاهمه مع حزب الله لا تغطي الأخير في أي عمل يقوم به خارج لبنان.
لكن هذه المصادر لم تستبعد أيضاً أن عون يهدد إنما على طريقته بسحب الغطاء السياسي عن الحزب بغية الضغط على الأخير للموافقة على شروطه بذريعة انه يستخدم سلاحه في الصراع الدائر في سوريا في محاولة لإبتزازه للوقوف الى جانبه في رسم حدود جديدة للمعادلة الداخلية.
ولفتت المصادر إلى أن عون ربما أراد من الإشارات الإعتراضية التي أطلقها أخيراً في وجه حليفه حزب الله التحضير لإتباع سياسة جديدة أو للوقوف مرحلياً على الحياد لإستيعاب الإنتقادات الخارجية على خلفية صمته عن ضلوع الحزب في القتال في سوريا.