اكدت امانة 14 آذار انه لا يسع اي مراقب سوى التنبه إلى الرابط السببي بين تجديد الانفجار الأمني في طرابلس والأحداث السورية، لا سيما تورط "حزب الله" في القصير,لافتة الى انه يجب ألا يغيب عن أعين اهل طرابلس، مدينة وجبلا، أن كابوس الاقتتال بين الجماعات الأهلية هو حلم " النظام الأسدي"، وفرصته لتبرير التطهير العرقي الذي بدأه في بانياس ومستمر به بتؤدة ضد الشعب السوري.
من جهة اخرى, طالبت القوى في بيان لها, الأمانة العامة وخاصة نواب 14 آذار، بالضغط في اتجاه عقد جلسة عامة للمجلس النيابي والتصويت على قانون انتخابي جديد يؤمن مصالح اللبنانيين, مكررة دعوة الرئيس المكلف تمام سلام للسير قدما في تشكيل حكومة قادرة على الفصل الواضح بين أحداث سوريا والوضع الداخلي اللبناني.
وتساءلت الأمانة العامة عن مصلحة لبنان في الاعتداء على المصالح التركية من قبل بعض اللبنانيين حتى لو كانوا يحملون قضية حق، وهي المطالبة بالافراج عن ما سمي بقضية "مخطوفي أعزاز".
الى ذلك, استغربت الأمانة العامة اعتداء وزير الثقافة في الحكومة المستقيلة غابي ليون على لوحة تخليد ذكرى جلاء الجيش السوري عن لبنان بحجة وجود شعار حزبي عليها, وتمنت على الوزير أن يبادر على وضع لوحة بديلة وفق الصيغة الوطنية التي يراها مناسبة لتخليد هذه الذكرى.