استغرب مقرب من رئيس جبهة النضال الوطني النائب جنبلاط الحملات الحاقدة على جنبلاط من خلال استحضار لغة الحرب ونبش دفاتر الماضي، بينما تاريخ من قامر بمصير المسيحيين والبلد معروف، داعيا الى الإلتزام بالطائف الضامن للسلم الاهلي.
وذكر المقرب من جنبلاط في حديث لـ"الجمهورية"، من خانته الذاكرة بمصالحة الجبل التاريخية التي رعاها جنبلاط والبطريرك صفير وعاد وكرسها بزيارته المختارة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي الى دور رئيس الجمهورية ميشال سليمان الضامن للسلم الاهلي والدستور والداعم لمصالحة الجبل.
واعتبر المقرب من جنبلاط ان سياسة التهويل ونكء الجراح لا تصنع رؤساء ولا تربّح انتخابات، حيث المطلوب في هذه المرحلة تحصين الوحدة الوطنية من خلال الطائف الى اعلان بعبدا، بعيدا عن سياسات الاحقاد والتهديد والوعيد".