عاد التوتر ليسيطر على اجواء عاصمة الشمال طرابلس بعد سقوط 4 قذائف عند كورنيش نهر ابو علي قرب براد البيسار، كما تجددت اعمال القنص واطلاق النار في مشروع الحريري في القبة.
وانفجرت عبوة ناسفة وزنها 200 غرام من صنع يدوي وضعت على بعد نحو 200 متر من فندق "كوالتي إن"، ولم يفد عن وقوع اصابات، وقد قامت قوة من الجيش بالكشف على المكان .
وسجل اطلاق نار على محل سمير حنا في منطقة التل، كما جرح محمد مرعي في اعمال القنص .
وفي هذا الاطار ،اكد اللواء اشرف ريفي في حديث للـ LBCI العمل على ضمان الأمن والاستقرار في طرابلس عبر نشر الجيش وقوى الأمن ، لافتا الى ان طرابلس على بعد ساعات من تحقيق الهدوء.
وسيعقد اجتماع ثالث لقادة المحاور في مسجد حربا صباحا لصياغة اتفاق نهائي ورفعه الى سياسيي المدينة وذلك بعد فشل الاجتماعين الذين عقدا عصرا بالتوصول الى اتفاق، وابرز المطالب هي تعويضات الهيئة العليا للاغاثة وانتشار الجيش في المدينة وكان بعض قادة المحاور في القبة قد رفضوا القبول بنشر الجيش قبل اصدار مذكرة توقيف بحق الأمين العام للحزب العربي الديموقراطي رفعت علي عيد . ودعوا اهالي جبل محسن الى اخراج الأطفال والنساء, كما دعوا الى الخروج عن طاعة "السفاح" رفعت عيد ابن "السفاح" علي عيد , وعدم الإمتثال لأوامره , واعلنوا ان الليلة الجمعة سيشهد جبل محسن ما ليس بالحسبان
وصباحا كان الجيش بدأ عملية انتشاره من جبل محسن اعتبارا من الخامسة فجرا ، في حين سقط 3 جرحى خلال هروب شاحنة وبيك آب من القنص في المدينة.
وقال الأمين العام للحزب العربي الديموقراطي رفعت علي عيد للـLBCI :"ملتزمون بخطة الجيش وبأن يرد الجيش على مصادر النيران وليس نحن."
هذا وعقد اجتماع لنواب طرابلس في بيت الوسط في الواحدة لبحث الوضع الامني في عاصمة الشمال.
في وقت لاحق, نظمت الجماعة الاسلامية مسيرة دعما للسلم الاهلي في المدينة,مؤكدة ان المسيرة هي للتعبير عن رفض الجماعة للمس بأمن طرابلس ورفضها لما تقوم بها العصابة "الاسدية" التي تملك السلاح.