أعلن وزير الخارجية البريطاني ويليام هيغ ان أعين العالم ستكون على إيران بعد الانتخابات الرئاسية الإيرانية التي ستنظم بعد 3 أسابيع، وأضاف: لنرى ما إذا كانوا سيصبحون مستعدين لمفاوضات جدية فيما يتعلق بالملف النووي .
وفيما يتعلق بسوريا واجتماع جنيف 2 , اعتبر هيغ في حديث لـ "الشرق الأوسط" إلى ان التقدم إلى الأمام في أي وقت سيتطلب بعض التنازلات، وسيتطلب من أناس لا توجد أي ثقة بينهم أن يجلسوا معا، وقال : ففي النهاية إذا كانت سوريا ستعمل كدولة واحدة، فيجب أن يجلس الطرفان معا, وكلما اقترب حصول ذلك كان أفضل، لأنه كلما طال هذا الصراع، يصبح متطرفا أكثر، وعلينا أن نكون واضحين بالتعبير عن عدم وجود انتصار عسكري كلي لأي طرف مع بقاء سوريا دولة موحدة.