دفعت الاشتباكات التي تشهدها مدينة طرابلس وارتفاع عدد الضحايا فيها بوكالة الانباء الصينية الى متابعة الوضع على الارض و استطلاع رأي سكان طرابلس وأهلها حول ما يجري في مدينتهم .
ويسود المدينة اجواء من التوتر المستمر يرافقها اضطرار العديد من أهلها الى مغادرة منازلهم الى مناطق اكثر آمناً بعيدأ من الاشتباكات بينما البعض الآخر يشهد للمرة الالف وقوع ضحايا من حوله وتعرض رزقه للاضرار من دون ان يجد من يعوّض له.
بتعبير آخر طفح كيل الطرابلسيين لما آلت اليه الاوضاع في مدينتهم ، حركة اقتصادية جامدة ، محلات مقفلة ، حياة مشلولة و ناس ابرياء يموتون من دون سبب.